هالأسبوع، في جروب الأمهات، وحدة كتبت رسالة تقول إنها تعبانة ومرهقة، وتبي دكتور علشان تفحص دمها
بس الحقيقة… أنا أعرفها…
وأعرف، الله يحفظها ويحفظ عيالها، إن عندها الكثير من المسؤوليات على عاتقها
تشتغل، وتوها والدة، وعيالها ما شاء الله يحتاجون تركيز، وإحنا في إجازة الصيف، فطبيعي إن روتين البيت كله يكون متغير ولما تكون اللخبطة الخارجية بهذا الشكل، أول شيء يروح له بالنا هو:
“أكيد في شيء ناقص”
وممكن فعلًا يبين في فحص الدم إن في نقص في فيتامين أو معدن لكن السؤال اللي دائمًا يشغلني هو:
ليش صار هذا النقص من الأساس؟
هذي الحقيقة المخفية بالنسبة لي كثير من النواقص تبدأ من نقص في البيئة و إذا ما كان في رتم للحياة…أو الأم حاطة عيالها في مكان، لكن قلبها معاهم لأنها مو مطمنة،، أو في ترتيبات مو مريحة،، أو أحد العيال مريض وتحتاج تداويه، وبعدها تروح الدوام،،كل هذا ضغط نفسي يتراكم وممكن فعلًا ينعكس على الجسم.
الطب الحديث (modern medicine) ممكن يبين لك إن في نقص في تحليل الدم و تاخذين الـ supplement لكن البيئة الخارجية ما أخذت هذا الـمكمل الغذائي…
فتظل البيئة مثل ما هي…نعم، ناخذ العلاج من الدكتور لكن بنفس الوقت، نلتفت للبيئة اللي نعيش فيها
أتذكر مرة قابلت دكتورة، ووايد ارتحت لها…
قالت لي:
“صح إحنا نعالج الشخص، لكن لازم نفكر أيضًا في البيئة العامة اللي يعيش فيها” وقتها فرحت لما اكتشفت مصطلح اسمه Environmental Medicine وهو مفهوم يشوف الجسم كمنظومة متكاملة
فالـ workload
والروتين اليومي
والضغط اليومي
والمسؤوليات
والأكل
وطبيعة البيت
كلها تؤثر في بعضها…تخيلي شخص عنده ربو ويعيش في منطقة كلها غبار…أكيد أول شيء بنفكر فيه هو منقي هواء داخل غرفته… و التشبيه يعود لك، شنو منقي الهواء الخاص فيك أنت؟
أريدك تلاحظين هذا الأسبوع:
شنو الشيء اللي قاعد يتراكم عليك؟
وشنو الشيء اللي قاعد يغذي هذا التراكم؟
إن شاءالله بكمل هذا الحديث خلال الأسبوع على إنستغرام هنا و إذا ما كنتِ متابعتني، يسعدني وجودك،، فعّلي الإشعارات علشان توصلك البوستات أول بأول
من زواتي التي أكتب فيها، إلي زاويتك التي تقرئين منها،
دمتِ بحب
هيا
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.