RSS Amplifier

د.سعود السلوم · Sep 21, 2025

السر في إنك تستمتع بالشغل وتبقى منتج⏳

0
Sign in to vote or save

د.سعود السلوم · د.سعود السلوم

شوف يا صديقي، السر في إنك تستانس بالشغل وتبقى منتيج طول الوقت، إنك تعرف كيف تخلي اللي تسويه فيه شوية متعة.

أنا شخصيًا مقتنع بهالفكرة ١٠٠٪ (حتى حساباتي بالسوشال ميديا دائماً تتكلم عنها). بس المشكلة إن في مهام مملة، ما هي ممتعة ولا أحد ودّه يسويها، ومع ذلك لازم نخلصها.

خذ مثال بسيط: مرة كل شهر أحتاج أحدث موقع قليفو لتعليم الانجليزي بالغالب ما يحتاج إلا كم ساعة في السنة، بس لأنها مملة، أأجلها ايام..

يعني أجلت مهمة بسيطة، ولو خلصتها كان وفرت على نفسي توتر كبير. بس لأني شفتها مملة، خليتها متراكمة.

وترى كثير منّا يعيش نفس الشعور، خصوصًا إذا دوامك من ٩ إلى ٥ كله روتين ممل. صدقني، مو إنت لحالك اللي تحس بهالإحباط.

لكن ترى فيه حل.

لما تدخل جو المرح في الشغل، يتحول من هم وواجب ثقيل إلى تجربة لذيذة وممتعة.

وبعد سنين من البحث (وحتى كتابتي عن الموضوع 😅)، اكتشفت أفكار وحيل رهيبة تخلي الشغل ممتع فعلًا.

في هالكلام، بأشاركك سبع استراتيجيات من المفضلات عندي، اللي دايم أستخدمها عشان أتجاوز الملل وأرجّع الحماس لروتيني.

نقطة بسيطة قبل ما ننطلق …

اذا ودك تعرف الطريقة المثالية للمذاكرة لاتفوت الاشتراك بدورتي المكثفة عشان ترفع من درجاتك وتحفظ باسرع وقت ممكن باقل جهد … وتذكر الاستثمار بنفسك افضل انواع الاستثمار✨

اشترك الان

ليش المرح يكسر الملل في الشغل؟

تذكر يوم كنت طبيب مقيم وجلست مع صاحبي نشوف فيلم ماري بوبينز؟
في أغنية ملعقة سكر، يقولون:

في كل عمل لازم يخلص،
فيه عنصر من المتعة،
دور المتعة وفجأة!
يتحول العمل لعبة.

وقتها ما كنت مدرك قدّيش هالكلام واقعي.

مع الأيام، قريت وبحثت كثير عن كيف اللعب والمرح يرفع الإنتاجية.

واكتشفت إن كثير من الحاصلين على نوبل ربطوا نجاحهم باللعب.

خذ جورجيو باريزي مثلًا، الحاصل على نوبل في الفيزياء ٢٠٢١، وصف العلم وكأنه لعبة ألغاز أو رواية بوليسية. أو كاري موليس، اللي اخترع PCR، قال شغله كله “لعب في المختبر”.

حتى رواد الأعمال الكبار مثل نافال رافيكانت، يقول إنه يسوي بزنس لأنه ممتع بالنسبة له.

والموضوع ما هو مجرد كلام، فيه دراسات تثبت إن اللعب مفتاح الإنتاجية. والسبب بثلاث نقاط:

  1. يخليك تحس بالرضا.

  2. يخفف الضغط.

  3. يفتح لك أبواب جديدة ويبني مواردك.

السبب الأول: يخليك مبسوط

في التسعينات، عالم اسمه ياك بانكسِب جرّب شي غريب: دلّع بطن فأر بفرشة جافة، والفاير ضحك!

إيه، ضحك 😅. وقتها كانوا يظنون المشاعر بس عند البشر. لكن اتضح إن اللعب جزء من تكويننا البيولوجي. والسبب إن اللعب يفرز الدوبامين اللي يخلينا مبسوطين.

يعني ببساطة: لو حوّلت مهمة مملة إلى لعبة، فجأة تصير ممتعة وتحمّسك.

السبب الثاني: يخفف الضغط

خذ فاينمان، عالم الفيزياء الكبير. وهو عمره ٢٧، كان طفشان من الفيزياء. كل ما جلس يفكر حس إنه تعبان. لين يوم من الأيام شاف طالب يرمي صحن ويهتز، وانطلق فضوله. جلس يحل معادلات اهتزاز الصحن لمجرد المتعة.

ومن بعدها رجع يحب الفيزياء وكأنه يلعب فيها، مو مجرد شغل ثقيل.

حتى في غرف العمليات، أفضل الجراحين هم اللي يخففون الجو. يشغلون موسيقى خفيفة، يمزحون بين فترة وفترة، وحتى يلبسون قبعات عليها رسوم كرتونية. لأن الضغط الزايد يذبح الأداء.

السبب الثالث: يوسع آفاقك ويبني مواردك

العالمة باربرا فريدريكسون عندها نظرية التوسيع والبناء. تقول إن المشاعر الإيجابية مثل كرة ثلج تكبر:

  • لما تكون مبسوط، تشوف فرص أكثر.

  • تبدأ تجرّب وتفكر بإبداع.

  • ومع الوقت تبني مهارات وعلاقات وموارد جديدة.

يعني الإيجابية ما هي إحساس لحظي، بل وقود للمستقبل.

كيف تخلي شغلك ممتع؟

الحين ندخل على الزبدة: سبع طرق عملية تخلي حتى أتفه مهمة ممتعة:

  1. اكتشف شخصيتك في اللعب.

  2. اسأل نفسك: "وش بيصير لو خلّيتها ممتعة؟"

  3. سوّ لك قائمة تشغيل ترفع إنتاجيتك.

  4. ابحث عن “المهام الجانبية”.

  5. تحدّى نفسك.

  6. استمتع بالرحلة، مو بس بالنتيجة.

  7. سوّ لك قائمة لعبك الخاصة.

الخلاصة

الملل في الشغل ما ينكسر إلا بالمتعة. مو شرط تغييرات جذرية، أحيانًا مجرد تغيير بسيط بالأسلوب أو إضافة لمسة لعب، يكفي إنه يحول اليوم كله.

العمل مهما كان متعب وممل، يقدر يصير ممتع ومليان رضا، إذا غيرنا طريقة نظرتنا له.

المرة الجاية إذا واجهت مهمة طفشت منها، جرّب واحدة من هالأفكار. صدقني، بتلقى نفسك تنجز أسرع، وبمزاج أحسن.

No posts

Read the original on dralsallum.substack.com

Comments

Nothing yet. Say the first thing.

    Sign in to join the conversation.