هذا البراند قررت المؤسسة سارة إنهم يقدمون ورشة للـ VIP’s، بحيث تكون فرصة إن الكل يكون في غرفة واحدة، ويقدر نعدي المرحلة الصعبه الي مرينا فيها في الخليج و الوطن العربي بطريقة صحية…الي حصل في الأشهر الي مضت أثر على أراضينا ونفسياتنا في دول الخليج والوطن العربي.
لما فتحت الشاشة وشفت الحضور…
الكل كان موجود لأنه اختار يكون موجود
قالوا: نعم، نبي نكون هنا لأننا كلنا تأثرنا، ونبي نعدي المرحلة بطريقة صحية
ما ننكر اللي حصل،
ولا ننكر اللي أجسامنا ونفسياتنا شالته بالإضافة الى الأمور الشخصية اللي كل واحد فينا يمر فيها…
كنت حاطة اللابتوب أمام النافذة،
السماعة في أذني،
و السماء فيها غيم
ولما شفتهم… شعرت بامتنان،
شعرت بفخر،
وشعرت بإنسانيتنا
إننا هنا… ونبي نسمع، ونبغي نعدي
وبديت الحديث بأن الجهاز العصبي هو مفتاح هذا كله،
وشلون تهدئته تكون جزء من محفظة العافية اللي كل شخص يحتاج يبنيها لنفسه
ومن الكلاينتز (العميلات) اللي اشتغلت معاهم هذا الأسبوع،
في واحدة كنت جدًا فخورة فيها
صار لي تقريبًا شهر أشتغل معها،
وأخيرًا وصلنا مرحلة… وقفت فيها تجلد نفسها
كانت تأخذ قرارات بناءً على اللي تعرفه وقتها،
وبعدين إذا وصلت لنتيجة ما تعجبها… ترجع تلوم نفسها…
وشفت شلون شعور تأنيب الضمير يقتل من الداخل،
يألم،
كأن في تيار يمشي ضدك و لكن لما نمسك المراية و نواجه الي صاير، نقدر نكسر النمط خاصة إذا في شخص معاك فاهم الي قاعد يسويه
أدري إن هذا الأسبوع…
يمكن قلتي لنفسك: It’s okay
أو ما لقيتي الشخص اللي يسمع لك، أو يفهمك،
أو يشوفك بالنظرة اللي أنتِ تشوفين فيها نفسك.
الشخص اللي يقول لك:
“ما فيك شيء… أنتِ مو غلط”
أحياناً تمرين بمرحلة، أفكارك تتغير، تكبرين، تستوعبين و تنضجين
وإذا هذا الأسبوع مر عليك،
وحطيتي أشياء في ليستة “لازم” بدون تفكير أو أخذتي وقت أطول على تلفونك
بدل ما تعطين نفسك مساحة بيضاء…
أبي أقول لك:
هذا الأسبوع… فرصتك
وهذا اليوم… فرصتك
وهذه اللحظة… فرصتك
إنك تعطين نفسك مساحة بيضاء،
تشربين فيها كوب شاي بهدوء،
وترجعين للجوهرة اللي داخلك مو شويه بل كل شي، حتى السيارة الf1 توقف و تطلب صيانة + بترول
لأن رب العالمين أعطى كل شخص هبة،
وهبتك ما تختفي…
بس تحتاج مساحة علشان تظهر
دمتِ بصفاء
ألقاك الأسبوع القادم بإذن الله
هيا
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.