أنماط متكررة لاحظتها في النساء الي أشتغل معاهم:
التردد في أخذ القرار
الشك في الحقيقة الي تعيشها
التغيير السريع بعد أخذ أول خطوة
توصلني الكثييييير من الرسائل، تقول لي، أريد التغيير أنا أشعر بالتعب من الإفراط في التفكير، من العادات اليومية الي تبعدني عن التغيير الي بيوصلني للوضوح تكون فاهمة المشكلة الي تمر فيها، تعرف توضحها في رسالة بس لما يأتي الوقت إنها تاخذ القرار للدخول في منهج نبض، تختفي…
غالباً تتكلم لما الألم يكون خفيف، تقدر تتعامل معاه أو تسولف مع صديقتها عنه أو أختها بس لما تدري إنها لازم تدخل في حاضنة التطور تقول “لا بعدين”
و هذا النمط ليس فقط في منهج نبض بل كذلك في باقي حياتها، عايشة على آخر لحظة و ما تصير مشكلة حقيقية إلا لما تلاقي نفسها في مسار يحتاج تعديل جذري
و لما جهازها العصبي خلاص يكون واصل حده و الحالة تنتقل من التفكر الى هلع، توتر دائم و جملة تتكرر “أنا ما كنت جذي”
تشك في الحقيقة الي تعيشها، جسمها ينايدها: ألم مزمن في الظهر أو في الكتف، أو إرتعاش في العين بس تعطي أعذار: إما كبرت أو ورثته أو تأجيل…
١- أول ما تتخذ القرار التغيير يكون صحيح + سريع
٢- عندها صورة ذهنية لنفسها إيجابية بس ما تعيشها حالياً و يكون هذا الدافع الذي يشجعها على إتخاذ القرار
لما تكون هناك صورة ذهنية للمرأة الي تبين تكونينها و تقولين لا، الحياة اليومية التي أعيشها لا تناسب ولا تتوافق مع هذه الشخصية يكون هذا الدافع.
مثال: أنا مب عصبية إشفيني؟ أنا أحب الحياة و الصبح بس مب قادرة أشيل نفسي من السرير، إشفيني؟ معقولة بعيش عمري أشك في نفسي؟ تكون هذه الحوارات الداخلية التي تدمج بين هذه الشخصيات الأثنين
هنا يأتي جسر لوحة الأحلام أو الvision board و شخصياً أحب pinterest لأن لما تضغطين على صورة “مثالية” تطلع لك البيئة الي تشبه هذه الصورة مثل الأثاث، اللبس، المناطق التي تتخيلين نفسك فيها ف مثلا يحط لك بحر تقولين لا أبي بر أو أبي غابة الخ،،،
و لما تشوفين هذه الصورة تقولين، لحظة شلون أوصل؟ شنو العادات الي تساعدني أوصل؟ و هنا يصير القرار و الملاحظة أن ما في لا أم و لا صديقة و لا فيلم ولا فيديو بيوصلك لهذه النسخة إلا: كتاب تمشين عليه أو مدرب يمسك بيدك تمشون معاً الى هذا الطريق
أدري أن المرشد يبدو شخص جديد دخل علينا، في نفس الوقت، تاريخياَ كان هناك دائماً يوجد مرشد سواء في الجامعة، المدرسة الخ بس نفتقد هذا المرشد لما نطلع من عالم الطالب و نأتي إلى العالم المهني، ترى من مرشدك؟ يجب عليك تعيينه! ما في أحد وصل المكان الي يبي يوصل له بروحه لأن يد وحدة ما تصفق صح؟
خبريني، أريد أسمع منك…
دمتِ بوضوح،
هيا
فاتحة الإستشارات العميقة لمن حابه توقف الدوامة الي في راسها، لمن تعبت من الأفكار المفرطة الي تبعدها من الإنتاجية، الإبداع، و تبعدها من الأمومة الي حابه تستمتع فيها. إحجزي مقعدك للباقة الذهبية من هنا
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.