في أحد أيام الأسبوع الماضي، اشتقت لروحتي للحديقة…
عادة اروح الحديقة مع بنتي، وهذاك اليوم بالذات ما كان في هوا… والحر رسمي دخل علينا وكل سنة سبحان الله، يصدمنا الصيف
أقول الحمدلله على كل النعم اللي إحنا عايشين فيها،
وفي نفس الوقت… الصيف يتطلب منا إننا نواكب أوقاته
وكنت دائمًا أفكر:
ليش ما نضبط أوقاتنا على حسب الجو والشمس والحرارة؟
ليش ما تكون المشاوير والدوامات والمدارس في الأوقات اللي نقدر نتحمل فيها الحر؟
وبعد العصر… تبدأ الحياة تهدأ شوي
حتى في التفاصيل الصغيرة،
مثل وين توقفين سيارتك بين الساعة ١٠ و٢،
أو شلون ترتبين يومك وقت الحر…
كلها تفرق … وكنت أفكر:
هل كل الناس تلاحظ هالأشياء؟
هل الناس تعرف أصلًا شنو أجسامها تتحمل؟
مو بس نفسيتها أو شخصيتها…
حتى طبيعة الجسم نفسها
في الأيروفيدا مثلًا، يتكلمون عن أنواع مختلفة من الأجسام
في أجسام فيها حرارة أكثر، وأجسام تحتاج برود وهدوء أكثر. ولما تعرفين نفسك أكثر، تبدئين تمشين بالطريقة الأنسب لك أنتِ
ولهذا السبب، لما نشتغل مع بعض،المرأة تبدأ تفصل نفسها عن الضوضاء…وتتعرف على نفسها أكثر وأكثر
وبما إن الصيف دخل،
ليش نكمل نعيش بنفس الطريقة وكأن ما تغير شيء؟
حتى السفر…
أقصى شيء يمكن تسافرين شهر أو شهرين،
وبعدين ترجعين والجو للحين حار - يمكن نحتاج نصير صباحيين ومساءيين أكثر، ويصير الظهر وقت سيستا siesta
أحب فكرة السيستا عند الإيطاليين…وقت الغداء، من ١١ إلى ٢ تقريبًا، كل شيء يهدأ ما يكلمون أحد، وما أحد يزعج أحد
حتى لو وصلتي الفندق، يخلونك تنتظرين لأن هذا وقت راحة
وليش؟
لأنهم متصالحين مع فكرة إن الصيف مختلف،
وإن الجسم يحتاج شيء مختلف
تنويه! أنا ما أقول نصير مثلهم بس نراقب و أكيد هذا الشي يأثر على البزنس و لكن في حب الslow living نتفكر
فليش أحيانًا نعيش مثل الروبوت؟
كأن ما في صيف،
ولا شتاء،
ولا حر،
ولا تغير في البيئة؟
هذا أكثر شيء لاحظته هذا الأسبوع:
إن محفظة العافية مالتي تحتاج adjustment وأنتِ بعد… يمكن تعيشين في منطقة أحر،
أو عندك أطفال أكثر،
أو يمكن حامل وحرانة…الله أعلم.
بس الشيء المهم اللي أبي أقول لك إياه:
ترى البيئة تغيّرت…واكبي الجو!
أحيانًا تحسين إن في شيء غلط فيك…بس الحقيقة إن جسمك يحاول يتأقلم
وإذا هذا الأسبوع قلتي “أنا بخير”،
وابتسمتي وكملتي يومك…بس قلبك كان يدق من الداخل،
أدعوك إنك تهدين جهازك العصبي، وتبدئين تبنين محفظة العافية الخاصة فيك
ولا تلومين نفسك
أنتِ تتعاملين اليوم بالمعرفة اللي عندك اليوم،
وبكرة يمكن تتعرفين على نفسك أكثر
بس لا تنسين إنك تحتاجين المساحة البيضاء
من زاويتي اللي أكتب فيها،
إلى زاويتك اللي تقرئين منها…
ألقاك الأسبوع القادم بإذن الله
هيا
شنو أكثر شيء لامسك في هذه الرسالة؟
خبريني… أبي أسمع منك
تذكير: لحجز موعدك قبل العيد لشهر مايو عندي مقعدين فقط لهذا الشهر إحجزي جلسة الصفاء من هنا
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.