RSS Amplifier

أَثريّ📚 · Jul 2, 2026

أثر الذنوب في قلب المؤمن

0
Sign in to vote or save

أَثريّ📚 · أَثريّ📚

كلنا نعلم ان الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي

قال صلى الله عليه وسلم(إنَّ العبدَ إذا أخطأَ خطيئةً نُكِتت في قلبِهِ نُكْتةٌ سوداءُ، فإذا هوَ نزعَ واستَغفرَ وتابَ سُقِلَ قلبُهُ، وإن عادَ زيدَ فيها حتَّى تعلوَ قلبَهُ، وَهوَ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّه كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)

واغلبنا يستهتر بالمعصية الواحدة فمثلا تجده يستمع الى الاغاني ويقول استغفر بعدها ولا يبقى لها اثر ولكنه غفل عن شيء فائق الأهمية وهو أنها بقعت على قلبه بقعة سوداء وهو كل ما استمع الى اغنية توسعت وزادت وكذلك مع كل الذنوب فالمثال لايفيد الحصر

ومن آثار الذنوب أيضا انها تضعف تعظيم العبد لربه

:قال ابن القيم رحمه الله

ومن عقوبات الذنوب: أنها تُضعِف في القلب تعظيم الرب ، وتُضعِف وقاره في قلب العبد، ولا بد، شاء أم أبى.

ولو تمكَّن وقارُ الله وعظمتُه في قلب العبد لما تجرَّأ على معاصيه.

وربما اغترَّ المغترُّ وقال: إنما يحملني على المعاصي حسنُ الرجاء، وطمعي في عفوه، لا ضعفُ عظمته في قلبي.

وهذا من مغالطة النفس، فإن عظمة الله وجلاله في قلب العبد، وتعظيم حرماته، يحول بينه وبين الذنوب؛ فالمتجرِّئون على معاصيه ما قدروه حقَّ قدره، وكيف يقدره حقَّ قدره، أو يعظمه ويكبره ويرجو وقاره ويجله من يهون عليه أمره ونهيه؟

[ الداء والدواء ]

ومن اعجب المفارقات ان يرجو رحمة الله من لا يستحي منه ويخشاه ويظن بذلك انه اصبح راجيا لله خطأ!! بل انت مستغفل لذاته الكريمه والعياذ بالله

والبعض ممن اوتي مالا وملكا وولدا يظن ان هذا محبة من الله له

كلا !! بل انه ابتلاء من الله تعالى ليرى اتشكر ام تكفر فان شكرت زاد وان جحدت ونسبت الفضل لنفسك فلتكونن من الاخسرين اعمالا قال تعالى { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا}

فانظر وتفكر في حال اغلبنا اليوم

واضرار المعاصي كثيرة جدا ولو اعدها لن احصيها ولكن افق وزاحم الذنوب بالطاعات وادعوا الله وارجوه وابشروا بالخير قال تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين}

وانظر الى كلام ابن القيم الجميل جدا في هذا الباب قال رحمه الله ( ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها حتى يرسل الله برحمته ملائكة تؤزه إليها أزا وتحرضه عليها)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

No posts

Read the original on aath.substack.com

Comments

Nothing yet. Say the first thing.

    Sign in to join the conversation.