RSS Amplifier

أَثريّ📚 · Jul 30, 2026

رد على أكثر الشبهات انتشاراً

0
Sign in to vote or save

أَثريّ📚 · أَثريّ📚

وأنا اتصفح في الهاتف وجدت منشورا قد استفزني كثيرا وحوى بعضا من أكثر الشبهات انتشارا حول الاسلام فقلت انها فرصة لكي ارد عليه وانشره واوضح للكل وبسم الله نبدأ

يقول: "الإسلام هو تقديس لأكثر غرائز الإنسان فساداً.

إنه يأخذ ما هو دنيء في الطبيعة البشرية ويمنحه إجازة إلهية.

رغبة الرجل في السيطرة على النساء؟ الإسلام يشرعنها. الحجاب، وتعدد الزوجات، وزواج الأطفال، وشهادة المرأة التي تساوي نصف شهادة الرجل، كلها مبررة على أنها مشيئة الله"

وأقول: إن دعواك تحتاج الى برهان فالغرائز الفاسده لاتحدد من منطلق هواك بل يحتاج الى مرجعية صحيحة

وأما طاعة الزوج فهي واجبة في المعروف وان الله امر الرجل بالاحسان وامره بالنفقه وامره بالاستيصاء بمرأته خيرا فإذا ظلم واعتدى فعليه اثم من الله والطاعة في معصية الله لاتجوز وغير ان جمهور الفقهاء يعتبرون ان الطبخ واشغال البيت ليست من واجبات المرأة وليست ملزومة وسحق لها ان تطلب خادمة من زوجها

وأما تعدد الزوجات فهو موجود من قبل الاسلام حتى فكانوا يتزوجون بالعشرين والثلاثين امرأة والمصيبة ان هذا التشريع استمر في المجتمعات الغربيه حتى القرن الماضي فالإسلام حد من شهوة الرجل ولم يفلتها في العراء كما تصوره وفيه شروط كثيرة وهي العدل بين الزوجات جميعهم ويحق للزوجة الاولى قبل ان يتزوجها ان تشترط في عقد النكاح ألا يتزوج غيرها وهو ملزوم بهذا الشرط

وأما تزويج الأطفال فنعم يشرع ذلك ولكن أنظر للضوابط قبل ان تحكم اولا لايحق لغير ابيها تزويجها وهي صغيرة لان لايوجد احن وادرى بمصلحتها من أبيها وثانيا تبقى في بيت ابيها حتى ترشد ولاحظ ان الرشود غير البلوغ فليس كل بالغ راشد وبعد الرشود لها الخيرة فيحق لها ان تفسخ العقد وكأن شيئا لم يكن واصدمك بمعلومة اخرى وهي ان في الخمسة عشر سنة الأخيرة في امريكا تم تزويج اكثر من ٣٠٠ الف صغير ٧٠٪؜ منهم اصغر من ١٣ سنه وذلك بدون ضوابط وانحلال تام ويشرع الجماع حتى دون ان تبلغ وبالمناسبه اغلب الاحيان يكون تزويج الصغار للبنات فقط

وأما شهادة المرأة فهو طبيعي جدا وبسبب طبيعة المرأة العاطفية وعاطفتها تغلب على عقلها وهذا مثبت في العلم الحديث حتى فتكون شهادتها بنصف شهادة الرجل فيكون محكوما بطبيعتها لا نقصا بها

وكلها مبرر بالمنطق ولو تحكم عقلك وتبحث بصدق ستجد الحق بائن كبيان الشمس

يقول: "النزعة القبلية المتمثلة في "جماعتي فوق جماعتكم"؟ الإسلام يرفعها إلى مستوى اللاهوت: المؤمنون ضد الكفار، والأمة ضد العالم"

وأقول: انت الآن تجسد مغالطة خلط الاوراق بابهى حلة له فالنزعة القبلية هي الإيمان بأن هناك عرقا فوق عرق وان هناك فروقات في الأفضلية لمجرد الولادة في القبيلة الفلانية كما اليهود فهم يؤمنون بانهم العرق المختار وان الرسالة خاصة بهم وان الجنة خالصة لهم دون غيرهم وأما الاسلام فهو يقول انت بفعلك ( لافرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى) فانت تحدد مكانك بنفسك اما ان تكون مؤمناً واما ان تكون كافر وهذا من اعدل مايكون

يقول: "شهوة الهيمنة والغزو؟ الإسلام يسميها جهاداً ويجعلها مطلباً دينياً"

وأقول: وأما الجهاد فهو بعد بيان الحق ففي الشروط الدعوة الى الله والتخيير بين ثلاث اما الإسلام واما الجزية وهي دفع المال ويخزن في بيت مال المسلمين واما الحرب فلهم الاختيار وذلك يكون بعد بيان الحق وارسال الدعوة وبلوغ الرسالة للحاكم فان جحد فعليه من الله مايستحق

يقول:"الغضب البدائي من المعارضة؟ الإسلام يحوله إلى قانون: الردة عقوبتها الإعدام"

وأقول: وحد الرده فهو لا يطبق الا على من ينشر الكفر اذ ان هذا يلزم منه ان يبحث الناس عن سبب كفره ويستمعون له ويكون سببا في ضلال أمة كاملها لا نقصًا وهشاشة في الدين بل لأن ليس الكل علماء في دينهم وغير ان هذا ملزوم بالاستتابة وهي تبيين الحق له على يد عالم او طالب متمكن وبعد تبين البطلان يقال له تب فإن تاب فهو حر  وإن لم يفعل يقتل للمصلحة العامة للشعب

يقول:"شهوة الرجل لجنس غير محدود؟ الإسلام يوفرها: أربع زوجات، وزيجات مؤقتة، ومحظيات، وإماء، ووعد بالحور العين في الجنة"

وأقول: مسألة الاربع زوجات رددنا عليها سابقا والزيجات المؤقتة فليس من الاسلام في شيء وأما المحظيات والإماء يتم الإحسان اليهن ومعاملتهن بالمعروف وعتقهاوضعه ككفارة لذنوب كثيرة ولها حق المكاتبه وهو شراء حريتها والسيد ملزوم بذلك اذا رأى منها انها قادرة على اعالة نفسها او تقدر ان تذلب الزواج من رجل كفئ والسيد مأمور بذلك وبالمناسبه وولدها ينسب لأبيه وله الحق في الورث تاما كاملا وحور العين جزاء للمؤمن على عمله كما كبح شهوته في الدنيا فيكافئ بما يشتهيه في الآخرة وكذلك المرأة ايضا

يقول:"وعلى النقيض من ذلك، بُني الغرب على النزعة المعاكسة تمامًا.

فالتقاليد اليهودية والمسيحية لا تضفي الشرعية على فساد الإنسان، بل تكبحه.

الحضارة الغربية ليست حرية الغرائز، بل هي انضباطها.

إنه الاعتراف بأن غرائز الإنسان الخام تؤدي إلى الاستبداد والعبودية والهمجية ما لم يتم كبحها بقانون أسمى."

وأقول: إنك قلبت الاوضاع تماما وجعلت عالي القوم سافله وسافله عاليه فالواقع يبرهن عكس كلامك تماما حيث أن نسب التحرش في البلدان الغربية تتفاوت ٨١٪؜ في امريكا و ٨٦٪؜ في بريطانيا و٨١٪؜ في فرنسا والعقوبات الغير عادله تماما حيث يحصل سالب الحياة والقاتل على خمس سنوات كحد اقصى من العقوبة وأما اليهودية فهذا نص بسيط منها

"هَكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدْ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَهُ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ. فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جَمَلاً وَحِمَاراً"

سفر صموئيل الأول (الإصحاح 15: 2-3)

وأما المسيحية فهذا نص بسيط منها "هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَالَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ... وَأَوْلاَدُهَا أَقْتُلُهُمْ بِالْمَوْتِ. فَسَتَعْلَمُ جَمِيعُ الْكَنَائِسِ أَنِّي أَنَا هُوَ الْفَاحِصُ الْكُلَى وَالْقُلُوبِ".

الرؤيا (2: 22-23)

فانت تعكس الواقع حرفيا وتتقول بلا علم وتلمع وترقع لمنظوماتك الفكرية الساقطه والتي تدعوا الى الانحراف والطغيان والظلم والبهتان هذا وما علينا الا البلاغ والبيان والحمدلله رب العالمين.

No posts

Read the original on aath.substack.com

Comments

Nothing yet. Say the first thing.

    Sign in to join the conversation.