ولد في مدينة الدمام عام 1382هـ، وقضى أول فترات طفولته في الكويت. ودرس في خميس مشيط حين كان والده يعمل في الجيش. تخرج من إحدى ثانويات خميس مشيط. انتهى من المرحلة الثانوية والتحق بكلية الحرس الوطني وتخرج ضابطا وعمل في مدينة الرياض حتى وصل إلى رتبة عميد في الحرس الوطني السعودي.
بداياته الشعرية
بدأ مشواره الشعري قبل أكثر من ثلاثة عقود ونصف على صفحات مجلة «اليمامة» التي احتضنت بداياته الأولى، وفي هذا الصدد يقول الزميل راشد بن جعيثن: وصلتني أول نصوص مساعد عبر البريد عام 1397هـ وكانت تنم عن موهبة فريدة وجديدة وبالفعل، نشرت أولى قصائده:
حلفت لا ما أقولها لك وأنا حيّ
إلا إذا قلت إنسني قلت لك لا
واستمر تواصله بعد ذلك وكان في تطور ملحوظ يعكس مدى شغفه واهتمامه وثقافته وتشربه للألحان وإتقانه لها إضافة لوعيه العميق وشمولية أسلوبه وأفكاره المبتكرة وصوره الجديد
نشأ مساعد الرشيدي في عائلة معروفة بميولها الشعرية، فأمه كانت شاعرةً وعمه ووالده أيضًا.
ابتعث مساعد لمدة سنة إلى أمريكا، وفي هذه الفترة كان يحن إلى وطنه كثيرًا، فقام بكتابة قصيدته المعروفة:
حزين من الشتا وإلا حزين من الضما يا طير
دخيل الريشتين اللي تضفك حل عن عين
أمسياته
احتضنت مدينة الجوف شمال السعودية أولى أمسياته بمشاركة الشاعرين نايف صقر وماجد الشاوي، وبعدها جاءت أمسية الكويت التي يعدها انطلاقته الحقيقية، تلتها أمسية البحرين، وأمسية المهرجان الوطني للتراث والثقافة في مدينة الرياض بمشاركة الشعراء: محمد بالمر من الإمارات وعبد الرحمن الأبنودي، من مصر وفهد عافت، التي أدارها الدكتور سعيد السريحي ثم توالت الأمسيات في جدة، وحائل، والمجمعة، والدمام، والقصيم، وأبها، وعدد من المناطق السعودية إضافة لبقية دول الخليج، كما شارك ممثلاً للسعودية في مهرجان الشعر الشعبي في ليبيا.
آخر أمسياته عام 2014 م في «هلا فبراير» بمشاركة رفيق دربه وصديقه نايف صقر وأمسية «وطني الحبيب» التي أقامتها جمعية الثقافة والفنون في مركز الملك فهد بالعاصمة الرياض بمناسبة اليوم الوطني السعودي
اصدراته
سيف العشق
حبات رمان على الثلج
ديوان صوتي مسموع بعنوان مراهيش
اجمل ما قال مساعد الرشيدي
أعن لك لو تصب الموت.. واتهيلك
واجوع لك واتمنى خنجرك واشتهيك
ما قلت لك عمر سيف العشق ما يقتلك
ما تشوفني حي قدامك وانا اموت فيك
اشتقت لك قبل اجيك وجيت وشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي وذيك
:وغيرها
احبك لو يموت الحب وتصير القلوب قبور
وأنا مهما منحتك من غادي اشعر بتقصيري
أحبك من هنا حتى طلوع الفجر حتى النور
صحيح انك قدر محتوم ... بس اجمل مقاديري
:وغيرها
تشبهين البحر قالت اشبه البحر وتخافه
قلت يتشرد سنا نجمه ولا تظما مرايا
ما على حسنك كلام ولا على جرحي حسافه
ما خلق ربي جمال إلا ولك منه حلايا
ايه يا ملح القصيد إنتي ويا عذر ارتجافه
لو عذاريبه تجيب بسيرتك صارت مزايا
من متى كان الخيار انتي وكان الحلم تافه
يا بعد كل الغياب ويا بعد كل الهدايا
وفاته
توفي الشاعر مساعد الرشيدي في فجر الخميس 14 ربيع الآخر 1438 هـ الموافق 12 يناير 2017 في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني، بعد معاناة مع المرض، عن عمرٍ يناهز 55 عاماً
(رحمه الله )
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.