طلاب التوجيهي بعنيزه يهددون بالرصاص… ولكن للحمد انتهت السنة الدراسية بسلام. عاد ابراهيم الى مسقط رأسه حيث يتساءل في العلاقات الإنسانية والحياة … وتنتهي المذكرات كما بدأنا.
أما الصندوق فلسه مليّان … بقلكم على محتوياته في الحلقة وإذا بتحبوا أقرأ شي منه، قولو.
وأم كلثوم مع “ألف ليلة وليلة” - من أغانيه المفضلة، للأغلب لأنه حضرها في القاهرة مع أمي - قبل ما تكون إمي- أيام الغرام ويا سلام.
أما أنا فأتساءل في الذاكرة والحقيقة والخيال … وما تعلمته.
أما النتّوشة، فهالمرة مرئية وليست مسموعة - لأني طولت كتير بالحكي.
ولكن المذكرات لم تكتب لتنشر، ولذلك عندما أبدأ (موسم ٢ بعد الإجازة) سأزيل معضم الحلقات عن الصفحة - لتكون كالموج … بروح وبيجي … الموجة ما عمرها بتنعاد مرتين. بس بحب أخلّي حلقة أو حلقتين كعينة …أو جزء معين من حلقة.
شو رأيكم؟ أي قصة بقيت معكم أو استمتعوا فيها. بحب أسمع منكم:
أو….
جزيل الشكر لكم
… لمن خاض معي هذه الرحلة - وسمع (بعض) أسرار أبي …أنتم أهل الثقة … إستماعكم حفّزني أكمل القراءة وبهذا أستطيع أن أهدي المذكرة لحفيد إبراهيم- ويِقدرهو يتّبع مع ال (م.ب.) لتحسين عربياته :-)
والي اللقاء في الموسم القادم.
أشتركوا ليصلكم الموسم الثاني أول ما يطلع…عم بفكر بالكتاب ألاخضر للقذافي أو قراءات في الكتاب لمحمد شحرور.

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.