RSS Amplifier

newrss · Aug 22, 2026

مسلحون يختطفون مصلين من مسجد في نيجيريا

0
Sign in to vote or save

وكالات · اندبندنت عربية

ملخص

صارت عمليات الاختطاف الجماعي لطلب فدى شائعة في أجزاء من شمال غربي نيجيريا ووسطها، حيث تشن عصابات إجرامية ​مسلحة غارات ​متكررة على القرى والمدارس والطرق السريعة.

قالت الشرطة اليوم السبت إن مسلحين اختطفوا عدداً من المصلين من ​مسجد في ولاية النيجر شمال وسطي نيجيريا خلال صلاة الجمعة، في أحدث واقعة اختطاف جماعي في منطقة تعاني عنف العصابات.

وذكر المتحدث باسم الشرطة واسيو أبيودون أن المهاجمين ‌اقتحموا مسجد كبينيا ‌في منطقة ​ديكارا ‌التابعة ⁠لمنطقة ​بورغو الحكومية المحلية ⁠في حدود الساعة الثانية بعد الظهر (13:00 بتوقيت غرينيتش) أمس الجمعة، بعد أن هاجموا في البداية قريتي جيدان- زانا وكبينيا.

وأوضح أبيودون عبر بيان أن "التقرير الأولي أشار ⁠إلى عدم وقوع خسائر في ‌الأرواح ونشرت ‌قوة أمنية مشتركة ​في المنطقة ‌للتقييم وتنفيذ عمليات الإنقاذ"، مضيفاً أن الشرطة لا تستطيع تأكيد الأعداد.

وقال سكان محليون لـ"رويترز" إن أكثر من 60 مصلياً اختطفوا خلال الهجوم الذي ‌بدا منسقاً ووقع في وقت واحد في ديكارا وثلاث ⁠مناطق أخرى ⁠في بورغو، بينما كان السكان يؤدون صلاة الجمعة. ولم يتسنَّ لـ"رويترز" بعد التحقق من هذه الرواية بصورة مستقلة.

وصارت عمليات الاختطاف الجماعي لطلب فدى شائعة في أجزاء من شمال غربي نيجيريا ووسطها، حيث تشن عصابات إجرامية ​مسلحة غارات ​متكررة على القرى والمدارس والطرق السريعة.

وقام إرهابيون بقتل وخطف عشرات الأشخاص في هجوم وقع خلال صلاة الجمعة في ولاية نيجر بوسط نيجيريا، وفق ما أفاد أحد السكان المحليين ونائب لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتخوض نيجيريا، الدولة الأفريقية التي تضم أكبر عدد من السكان، حرباً مستمرة منذ 17 عاماً ضد تنظيمات إرهابية تستخدم الخطف من ضمن تكتيكاتها العسكرية، وأبرز عملياتها خطف مئات التلميذات في شيبوك عام 2014.

ويتركز التمرد الإرهابي في شمال شرقي نيجيريا، إلا أن العملية وقعت في الغرب الذي يشهد زيادة في الأنشطة الإرهابية مع تمدد النزاع إلى شمال غربي البلاد ووسطها.

وقال جبريل أحمد، وهو من سكان قرية ديكيرا وأحد الناجين من الهجوم، "عقب تأديتنا صلاة الجمعة كالمعتاد، بدأ المئات من مسلحي جماعة ’لاكوراوا‘، المدججين بالأسلحة والسكاكين والسواطير، بمهاجمتنا".

وأكد كل من أحمد وجعفر محمد، النائب الذي يمثل دائرة بورغو الفيدرالية، أن الهجوم شمل أيضاً قرية بينزي.

وتابع أحمد "مسلحو جماعة ’لاكوراوا‘ قتلوا عدداً من أهلنا بحجة أننا لا نسير وفقاً للتعاليم الحقيقية للإسلام".

ولا يزال الغموض يحيط بجماعة "لاكوراوا"، فيما يربطها بعض الباحثين بتنظيم "داعش- ولاية الساحل" الذي ينشط بصورة رئيسة في مالي والنيجر المجاورتين.

وبحسب المصدرين، تدخلت جماعة إرهابية تُعرف باسم "محمودة" واشتبكت مع إرهابيي "لاكوراوا".

وقال أحمد إن "أشخاصاً كثراً تمكنوا من الفرار أثناء انشغال مقاتلي ’لاكوراوا‘ بالمواجهة".

ولم تُحدد بعد الحصيلة الدقيقة لضحايا الهجمات، طبقاً لما أكده كل من أحمد والنائب جعفر محمد، فيما أفادت الشرطة بأنها على علم بالهجوم، إلا أنها لم تتلقَّ تقارير بوجود ضحايا.

Read the original on independentarabia.com

Comments

Nothing yet. Say the first thing.

    Sign in to join the conversation.