صدرت عن شركة المطبوعات قصص “حياة فيوليت” لفرجينيا وولف، تحرير أورميلا سيشاغيري ترجمة عمر ابراهيم، تحرير الترجمة عزة طويل.
جاء في تعريف الناشر:
أيّها القارئ، هل بوسع فرجينيا وولف أن تجعلنا ننفجر ضاحكين؟ وهل بقي ما يُقال عن مسيرتها الأدبية؟ سيردّ عملُها الأدبيّ هذا بالإيجاب.
ينقلنا كتاب “حياة فيوليت” إلى عالم مذهل، حيث عملاقةٌ ضاحكة تبني كوخًا ريفيًّا سحريًّا في إنجلترا، وتُروّض وحشًا بحريًّا مكسوًّا بحراشف فضّيّة في اليابان. هذه السيرة المتخيّلة الهزلية المُؤلّفة من ثلاثة أجزاء تكشف عن مرحلةٍ أدبيةٍ مجهولةٍ في حياة وولف، لحظة زمنية فاصلة بين مغادرتها لعالم ساوث كنسينغتون الرتيب الذي وُلدت فيه، وانغماسها في أوساط بلومزبري غير التقليدية.
إن قصص “حياة فيوليت”، التي تُنشر هنا للمرة الأولى في صورتها المُكتملة، تؤسس لقناعة وولف المُمتدة عبر مسيرتها بأنّ إعادة ابتكار الشكل الأدبي تعني إعادة فهم حياة النساء. هي عملٌ فريد، سيرةٌ تخييلية ذات “حبكة مُضادّة” لا تشبه أي شيء كتبته المؤلفة لاحقًا. يُظهر لنا “حياة فيوليت” كيف أنّ وولف كان بإمكانها أن تكون كاتبة أسطورة، تفكك ميراث الثقافة الأبويّة، عبر حكايات ساحرة وسريالية باستحالتها، لا عبر الفلسفة أو التاريخ.
فرجينيا وولف
من أهم كتّاب وكاتبات القرن العشرين، لها عشر روايات. شاركت في تأسيس دار نشر “هوغارث بريس” (Hogarth Press)وكانت كاتبة مقالات وناقدة غزيرة الإنتاج. ويُعد بيانها الأدبي “غرفة تخص المرء وحده” حجر زاوية في الفكر النسوي الحديث.
أورميلا سيشاغيري، أستاذة العلوم الإنسانية واللغة الإنجليزية في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل. مساهمة في مجلة “لوس أنجلوس ريفيو أوف بوكس”.

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.