مؤخرًا، بدأت أجرب الكتابة ليلاً والغريب اني حققت نتائج مذهلة. هذه نصيحة حصلت عليها من احد الاصدقاء يقول إن خلاصة الإبداع لدينا يبدأ في التدفق في أوقات مختلفة من اليوم. وصدق شعرت في لحظات متأخرة من المساء بأنني أكتب بانسجام تام ... أتمنى أن يستمر هذا.
في هذا الأسبوع، بحثت عن العوائق العاطفية التي تؤدي إلى التسويف. نعتقد عادة أن التسويف يرتبط بمشكلة في إرادتنا وتصميمنا. وهذا ما يردده دائماً خبراء تطوير الذات: إذا كان يجب إنجاز شيء ما، فإنه بتجد الوقت المناسب للقيام به وبتقوم بإضافته إلى قائمة مهامك. لكن ماذا لو كانت القصة أكثر تعقيدًا من ذلك؟
قرأت قبل فترة هذا الاقتباس للدكتور تيم بيشيل، أستاذ علم النفس في جامعة كارلتون في أوتاوا، ولا يزال يلهمني حقًا:
التسويف هو مشكلة في تنظيم العواطف، ليس مشكلة في إدارة الوقت.
يقول صديقنا تيم بشكل أساسي: ماذا لو لم يكن التسويف مشكلة في شخصيتنا أو إدارة الوقت أو إرادتنا؟ ماذا لو كان التسويف طريقتنا للتعامل مع المشاعر السلبية التي نشعر بها عند القيام ببعض الأمور - مثل القلق والتوتر وعدم الثقة بالنفس والملل؟
إذا كان التسويف هو مشكلة في تنظيم العواطف بدلاً من إدارة الوقت، فعندما نجد أنفسنا نؤجل العمل، قد يكون ذلك إشارة لنا لإعادة التفكير. فهذا يعني أن الأمر الذي نؤجله ربما يثير بعض المشاعر الصعبة بداخلنا.
معرفة ما هذه المشاعر السلبية مهم. قد يساعدنا ذلك في أن ندرك أن المهمة التي نؤجلها ليست مناسبة لنا. أو ربما يساعدنا في تغيير منظورنا تجاه هذه المهمة، مثل تخفيض توقعاتنا بشأن النتيجة.
تعتبر تقنيات اليقظة الذهنية أحد الطرق لزيادة الوعي بالمشاعر (الإيجابية أو السلبية) التي نمر بها. أود أن أسمع عن تجاربكم في مجال اليقظة الذهنية والتأمل. ربما تكونون مثلي، حيث هل واجهتم صعوبة في التمسك بالتأمل ووجدتم طرقًا أخرى لليقظة الذهنية. أو ربما قد قمتم بتجربة انسحاب لمدة 10 أيام للتأمل.
بغض النظر عن قصتكم، إذا كنتم مستعدين لمشاركة قصة قد تظهر في رسالة الاسبوع القادم، يرجى الرد هنا.
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.