ظننتُ الكثير في الحياة ، و الناسِ ، والأشياء، فصُفِعت ، كي أتعدل ، كي أتعلم ، كي أنتبه ، كي اتزن وأأخذ الأمور على ما هيتها، فلم أُرد إلا أن أتمّم رائيي ، وأعطي الكثير من " الفرص الثانيه " والنتيجةُ تكاد تكون حتمية،
ولكن وبعد توالي السنين، وتراكُم الخبرات والتجارب، وتقدمي في العمر ، بدأتُ أفهم الدروس الأولية، والتعاليمُ الأساسية،
وكأني الآن .. والآن فقط .. أصبحتُ أستوعب معنى الكلام ، ولأن التجارب كفيلة بأن تريك كلّ ما تعلمته وما لم تتعلمه بعد.. على أرض المواقفِ و الظروف المتعددة، ومن هنا تبدأ في تعزيز مبادئ جديدة ،وهدم بعض الأفكار الخاطئة الورديةُ ، ومن هنا بدأت أعطي الأشياء القيّمة .. قيمتها بدون بخسها ، ولم أعد أكترثُ للأشياءُ منخفضةُ القيمة؛ ووجودها عادةً للتشتيت ، والحقيقة أنها هوامش لا ينقصُ المعنى بدونها ، وشوائبٌ تشوّش على الصورة المثلى.
No posts

Comments
Nothing yet. Say the first thing.
Sign in to join the conversation.